الحماية من التشهير في الإنترنت في السعودية: كيف تحمي نفسك قانونيًا وتقنيًا؟
في زمن تتسارع فيه الأخبار عبر الشبكات الاجتماعية، قد تتحوّل تغريدة أو منشور مجهول إلى أداة لتشويه السمعة والإضرار بالحياة […]
في زمن تتسارع فيه الأخبار عبر الشبكات الاجتماعية، قد تتحوّل تغريدة أو منشور مجهول إلى أداة لتشويه السمعة والإضرار بالحياة […]
في أحد أحياء الرياض، تعرّض شخص لنشر شائعات مضلِّلة كتُهم لا صلة لها به، فتسببت في إلحاق أضرار بسمعته المهنية
أصبحت قضايا التشهير الإلكتروني من أبرز الجرائم المعلوماتية في السعودية، نظرًا لتأثيرها السلبي على السمعة والشرف والمكانة الاجتماعية. وقد وفرت
في إحدى الحالات الواقعية، تفاجأ شخص بظهور أخبار مغلوطة تنتشر عنه عبر وسائل التواصل، الأمر الذي أثّر على سمعته وفقد
تخيّل أن أحدهم نشر عليك معلومات كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسبّبت في تدهور سمعتك المهنية أو الشخصية. هنا يبدأ
تُعد قضايا التشهير من القضايا الحساسة في النظام السعودي، خاصة مع انتشار التشهير الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويُشدد نظام
في ظل الانتشار الواسع لمواقع التواصل، أصبحت قضايا التشهير في الرياض من القضايا البارزة التي تمس سمعة الأفراد والشركات، لهذا القانون
نشر موظف صورة شهادة راتب زميله على مجموعة واتساب — فتعرّض لبلاغ «نشر بيانات شخصية» وأُحيل إلى النيابة. بعد اعتذاره وتعويض
وقف «زياد» مذهولاً بعد تلقّيه إشعاراً قضائياً يتّهمه بقذف أحد زملائه عبر رسالة صوتيّة. لم يدرك أنّ كلمة عابرة قد
في مطلع 2024 تلقّت وحدة مكافحة الابتزاز بلاغاً عن شاب اخترق حساب سيدة على «سناب شات» وهدّدها بنشر صورها الخاصّة