تعرف على عقوبة ابتزاز الفتيات في السعودية

عقوبة ابتزاز الفتيات في السعودية

ورد في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية السعودي تعريف الابتزاز على أنه: التهديد من قبل شخص بصفته المبتّز، لشخص آخر وهو الضحيّة. والغرض منها إجبار الضحيّة على فعل أمر ما أو الامتناع عن القيام بأمر ما وغالباً ما يكون هذا الفعل المطلوب القيام به أمر غير مشروع.

فمثلًا كأن تجري محادثة إلكترونية بين شخصين تجمعهما علاقة حميمة فيقوم أحدهما بتسجيل أو تصوير هذه المحادثة. بهدف ابتزاز الطرف الآخر بمقابل مادي أو لفعل أمر ما، كمن يمسك ذلّة للآخر.

على العموم فإنّ الابتزاز هو فعل غير قانوني سواء كان باستخدام القوة أو التهديد أو العنف. ومهما كانت الغاية من الابتزاز سواء الحصول على أموال أو أفعال قانونية أو غير قانونية.

لأي استفسار حول عقوبة ابتزاز الفتيات في السعودية. اتصل مع محامي جنائي من مكتب الصفوة للمحاماة على الرقم 0591813333، أو انقر هنا.

عقوبة ابتزاز الفتيات في السعودية.

في الآونة الأخيرة ازدادت حالات الابتزاز الإلكتروني التي يعاني منها الأفراد داخل المملكة العربية السعودية وخاصة فتيات المملكة العربية. إلى الحد الذي أصبح التجسس والابتزاز هاجساً عند بعض الناس المريضين.

كيف يتعامل القانون السعودي مع مثل هذه الحالات، تابعوا معنا لمعرفة عقوبة المبتز.

أولًا من جانب الشريعة الإسلامية فقد جرّمت كل عمل غير مقبول في المبادئ الإسلامية، وذلك لقوله تعالى من بعد بسم الله الرحمن الرحيم: (إنّ الذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب آليم في الدنيا والآخرة).

وهذه كانت أولى العقوبات الشرعية التي أنزلها الله تعالى على المبتز بالتحديد. أمّا عن النظام السعودي فقد خصص نظام الجرائم المعلوماتية في مادته الثالثة، تجريماً لكل شخص شهّر أو ابتزّ أو هدد عبر جوال أو حاسوب أو غيره من وسائل التواصل الإلكتروني والأجهزة الإلكترونية.

والمشرع السعودي نظم العقوبة على أن تكون من شقيّن وهي إمّا الغرامة بمبلغ يبدأ من 500 ألف ريال سعودي أو الحبس مدة لا تزيد عن سنة. على أنّه يجوز الجمع بين هاتين العقوبتين.

وقد شددت المادة السادسة من النظام نفسه على كلّ من انتهك القيم الدينية أو مسّ الأخلاق والآداب العامة. وبهذا تكون عقوبة ابتزاز الفتيات في السعودية في الحالات المشددة الحبس بما يزيد عن خمس سنوات وغرامة لا تزيد عن ثلاثة ملايين ريال سعودي.

وللقاضي في المحكمة المختصة أن يحكم بهاتين العقوبتين المالية والمقيدة للحرية وهي الحبس.

يمكن الإبلاغ عن الابتزاز من خلال تطبيق كلنا أمن.

عقوبة التهديد بالصور.

وفق ما جاء في نظام مكافحة الجرائم الإلكترونية في موضوع التهديد باستخدام الصور فقد كانت عقوبة ابتزاز الفتيات في السعودية بالنسبة لهذا الفعل. بموجب المادة الثالثة، هي السجن لمدة سنة وغرامة مالية وقدرها 500 ألف ريال سعودي.

ويكون التهديد بالصور غالباً باستخدام برامج التواصل كالواتساب أو البريد الإلكتروني أو الماسنجر أو غيرها من التطبيقات الإلكترونية الشائعة في هذا الوقت.

لكن هنالك بعض الحالات التي يتم فيها التهديد بالصور بعيداً عن مواقع التواصل الإلكترونية. وهنا يتم إحالة الجريمة إلى المحكمة ذات الاختصاص ليقوم القاضي بالفصل بالعقوبة الواجب تطبيقها، والتي عادة ما تكون عقوبة جريمة الابتزاز ذاتها، وذلك وفق ملابسات القضية.

وأكثر من يعاني من هذه الجرائم والتهديدات هنّ السيدات والفتيات في المجتمع العربي، ونخصّ بالذكر فتيات المجتمع السعودي. لما في ذلك من استغلال للعادات والأعراف السائدة في مجتمعنا السعودي.

خاصة وأنّ الفئة العمرية الأكثر عرضة لهذه الجرائم هي سن المراهقة. حيث أصبحت أغلب الفتيات في عصر التطور والمعلومات تحوز حساباً إلكترونياً في سنّ مبكرة وتشارك ما يحلو لها من حالاتها ونشاطاتها عن جهل بمخاطر هذا الانفتاح.

مما يشكل خطراً كبيراً عليها دون علم منها ويزيد الفرصة أمام الشباب عديمي الأخلاق في سهولة ابتزازها وترويعها.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجرائم تشكلّ جرائم الحق الخاص والعام ويتمثل الحق العام فيها بحق الدولة والمجتمع فلا تسقط عقوبة المجرم المبتز أبداً. أمّا عن الحق الخاص فهو حق للضحية بإمكانها أن تتنازل عنه أو أن تتمسك به.

عقوبة التشهير بالسعودية.

المملكة العربية السعودية فقد حددت عقوبة التشهير كي تكون عقوبة رادعة للمجرم وحددتها بالحبس والغرامات المالية.

تعريف التشهير يقصد به فعل أو كلام صادر عن شخص يمس كرامة أو سمعة شخص آخر. ويضمّ هذا الكلام كل ما من شأنه أن يمسّ أو يجرح كرامة وعاطفة شخص آخر سواء كان الكلام المنقول صحيحاً أم خاطئاً.

وقد حددت الغرامة المالية للتشهير بموجب المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية. بمبلغ وقدره 500 ألف ريال سعودي كمبلغ مبدئي قابل للزيادة في حال نتج عن فعل التشهير جرائم أخرى.

أما عن عقوبة السجن فكانت مدتها سنة كاملة في أغلب الأحيان، مما يترك للقاضي حرية تحديد المدة وفق ملابسات القضية والأذى الذي تعرضت له الضحية بسبب التشهير.

قام المشرع السعودي بإصدار عدد من الأنظمة القانونية التي تتبّع هذه الجرائم بكافة أنواعها وتحديد العقوبة اللازمة لكلّ فعل منها.

ومن ضمن التشريعات التي تتعلق بجرائم الشبكة الإلكترونية نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم عام 1428هـ ذو الرقم 17. ونظام حماية البيانات الشخصية، وذلك ضمن المرسوم الملكي الصادر عام 1443هـ ذو الرقم 19.

 الأسئلة الشائعة.

كي تثبت وقوع الابتزاز لا بدّ من التأكد مما يلي: وجود طلب مع إخطار. يجب على الطلب أن يكون غير مبرر وليس له سبب. وجود النية الجرمية لدى المبتز وأن يكون هدفه من الابتزاز واضحاً سواء كان الهدف مالي أو جنسي أو تحقيق عمل مشروع أو مخالف للقوانين ويتعارض مع نيّة الضحية.
يمكنك الإبلاغ عن عملية الابتزاز عبر موقع المنصة الوطنية الموحدة أو عبر رقم الهاتف 00966114908888.
لم يفرق المشرع السعودي في العقوبة بين أنواع الابتزاز لذلك كانت عقوبة الابتزاز المالي هي الغرامة بقيمة 500000 ريال سعودي أو الحبس لمدة سنة كاملة مع إمكانية الجمع بينهما حسب تقدير القاضي.

للحصول على معلومات مفصّلة حول موضوع عقوبة ابتزاز الفتيات في السعودية وعقوبة التهديد بالصور في السعودية، أو عقوبة الابتزاز والتشهير في السعودية.

يمكن استشارة محامي متخصص من مكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية، وطلب أي خدمة قانونية حول أي قضية كانت. حيث أن مكتبنا يضمّ أمهر المحامين المتخصصين ضمن المملكة العربية السعودية.

أحصل على المزيد من المعلومات والتفاصيل عن: عقوبة التهديد بالرسائل في السعودية، وعقوبة الابتزاز الإلكتروني، كذلك عقوبة التشهير وتشويه السمعة في السعودية، أيضا عقوبة التهديد بالسلاح الأبيض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *